المحقق البحراني
337
الكشكول
أعمال آخر أربعاء من صفر من كتاب جوهر قطب الغوث في كل سنة ثلاث مائة ألف وعشرون ألف بلية تنزل في آخر أربعاء من شهر صفر ، فيكون بضعف أيام السنة تصلي في ذلك اليوم أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة إنا أعطيناك الكوثر سبع عشرة مرة والتوحيد خمس مرات والمعوذتين مرة واحدة ، فإذا سلم دعا بهذا الدعاء ( يا شديد القوى يا شديد يا عزيز ذلت لقدرتك جميع خلقك يا منعم يا مكرم لا إله إلا أنت يا أرحم الراحمين ) . وفي بعض الروايات : فصل أربع ركعات بتسليم واحد تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة واحدة والكوثر سبع مرات والتوحيد سبع عشرة مرة والمعوذتين مرة فإذا سلم قال قبل أن يتكلم ويقوم من مقامة : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم يا شديد المحال ) اه . ويكتب ويشد في عضده ( يا شديد القوى يا شديد المحال يا عزيز ذلت لعزتك جميع خلقك يا مجمل يا مفصل يا كافي يا وافي يا حافظ يا حفيظ يا من بيده مقادير كل شيء وإليك ألجأ وبك ألوذ وعليك توكلت فاحرسني بحراسة حفظك وحل بيني وبين من ناواني فإني أذرأ بك في نحره وأعوذ بك من شره فاكفنيه يا رب لا إله إلا أنت برحمتك يا أرحم الراحمين ) . روى الصدوق قدس اللّه سره في كتاب الأمالي عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن أبي عامر أبي حمزة البطائني عن أبي بصير قال : قلت للصادق عليه السّلام من آل محمد ؟ قال : ذريته . قلت : من أهل بيته ؟ قال : الأئمة الأوصياء . فقلت : من عترته ؟ قال : أصحاب العباء . فقلت : من أمته ؟ قال : المؤمنين الذين صدقوا بما جاء من عند اللّه تعالى المستمسكون بالثقلين الذين أمروا بالتمسك بها كتاب اللّه وعترته أهل بيته الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وهما الخليفتان على الأمة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . روضة الكافي بسنده عن جابر بن يزيد الجعفي قال : حدثني محمد بن علي بسبعين حديثا لم أحدث بها أحدا قط ولا أحدث بها أحدا أبدا ، فلما مضى محمد ابن علي ثقلت على عنقي وضاق بها صدري فأتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت : جعلت فداك إن أباك حدثني سبعين حديثا لم يخرج مني شيء منها ولا خرج شيء منها إلى أحد وأمرني بسرها وقد ثقلت على عنقي وضاق بها صدري فما تأمرني ؟ فقال : يا جابر إذا ضاق بك من ذلك شيء فأخرج إلى الجبانة واحفر حفيرة ثم دل